Notice: Trying to access array offset on value of type null in /var/www/html/includes/profiler/SectionProfiler.php on line 99

Notice: Trying to access array offset on value of type null in /var/www/html/includes/profiler/SectionProfiler.php on line 99

Notice: Trying to access array offset on value of type null in /var/www/html/includes/profiler/SectionProfiler.php on line 100

Notice: Trying to access array offset on value of type null in /var/www/html/includes/profiler/SectionProfiler.php on line 100

Notice: Trying to access array offset on value of type null in /var/www/html/includes/profiler/SectionProfiler.php on line 101

Notice: Trying to access array offset on value of type null in /var/www/html/includes/profiler/SectionProfiler.php on line 101
عام ساخن سياسياً ينتظر الولايات المتحدة الأمريكية - بتاع كلو

عام ساخن سياسياً ينتظر الولايات المتحدة الأمريكية


إذا كان هناك شخص يتوقع أن تسير رئاسة “دونالد ترامب” إلى درب أكثر طبيعية .

فهو متفائل بشكل كبير و عليه أن يتحلى بالواقعية.

انتهى العام بفوضى سياسية كاملة :

صورة دونالد ترمب

“إدارة تخضع للتحقيق على جبهات متعددة – والعديد من المغادرين رفيعي المستوى – آخرهم ، وزير الدفاع “جيمس ماتيس”

في احتجاج واضح على وجهات نظر “ترامب” الدولية – وسوق الأوراق المالية المُنهارة في الحرب الاقتصادية مع الصين”.

والسؤال هنا. هل سيستمر الاضطراب السياسي الأمريكي في عام 2019 ؟.

كيف سيستغل الحزب الديموقراطي الفوضى السياسية؟

(التاريخ لصالحهم)

والآن بعد أن سيطر الديمقراطيون على مجلس النواب وأصبح لديهم في النهاية بعض السلطة في واشنطن.

كيف سيستغلون ذلك؟.

أولاً : يجب أن يتم تعيين أعضاء منهم للتعامل مع كل قضية على حدة دون التحدث في جميع القضايا بشكل عشوائي من كل أطرافهم. “. وهذا يعني ان هناك مشكلة تنظيمية فيما يتعلق بتصريحاتهم بشأن القضايا المُثارة”.

ثانياً : قد يخاف البعض من الجمهوريين الذين تقدموا باتهامات ضد “بيل كلينتون”. فلا داعي للخوف بهذا الشأن. فأنها لم ترتفع إلى مستوى الجرائم المرتفعة والجنح.

التحدي الذي سيواجه الديموقراطيين في العام المقبل . هو أسلوب التعامل مع التحقيقات بطريقة منهجية و أكثر خبرة. بنفس الطريقة التي قامت بها اللجنة القضائية في عام 1974 ، عندما اعتبرت عزل الرئيس “ريتشارد نيكسون” بطريقة حكيمة وحذرة.

وعلى نحو مماثل ، وبدون الكثير من الأمل في تمرير التشريع من خلال مجلس شيوخى وبيت أبيض ، فإن الديمقراطيين بحاجة إلى معرفة القضايا التى سوف يركزون عليها الاهتمام العام فى الغرف المغلقة، حتى يتمكنوا من خلق نقاشات تضع الحزب بشكل أفضل لتحقيق النصر فى عام 2020.

استحضار روح “ووترغيت”.

في السابع عشر من يونيو عام 1972، أُلقيَ القبض على خمسة أعضاء في لجنة إعادة انتخاب الرئيسي.

بتهمة اقتحام المقر الرئيسي للحزب الديمقراطي الوطني في مبنى “ووترغيت”، في واشنطن العاصمة.

وهؤلاء الخمسة هم “بيرنارد بيكر”، و “جيمس ماكورد”، و “يوجينيو مارتينيز”، و “فرانك ستورجيس”، و”فيرجيليو جوانزالز” .

“بيرنارد بيكر”، و “جيمس ماكورد”، و “يوجينيو مارتينيز”، و “فرانك ستورجيس”، و”فيرجيليو جوانزالز” .

وبعد عامين من التحقيق أعلن عن الجرائم، التي ارتكبت باسم “نيكسون”، منها:

1.    . التجسس على أنشطة الحزب المنافس؛ إذ وضع المسؤولون عن حملة انتخاب نيكسون أدوات تجسس داخل المقر الرئيسي للحزب الديمقراطي، في مبنى ووترغيت.عرفوا عن طريقها عديداً من المعلومات الحساسة، التي يُعتقد أنها ساعدت، على إعادة انتخاب نيكسون

2.    . أن فرقة من المنتمين للحزب الجمهوري قاموا بألاعيب كثيرة، لإثارة الوقيعة، ونشر الخلاف بين أعضاء الحزب الديموقراطي المنافس.

3.    . اقتحمت وحدة تابعة للبيت الأبيض، مكتب الطبيب النفسي دانييل إلسبرغ، وهو مسؤول سابق في الحكومة، نشر وثائق غاية في السرية، عن أسباب الحرب الفيتنامية.

وفي يوليو عام 1974 وجهت لجنة العدالة القضائية، برئاسة الديمقراطي “بيتر رودينو” ثلاث تهم للرئيس نيكسون.

وهي: إعاقة العدالة، وإساءة استخدام سلطاته الرئاسية، وعدم الامتثال للاستدعاءات القضائية.

بيتر رودينو – رئيس اللجنة القضائية المختصة في فضيحة ووترغيت

دافع محامي البيت الأبيض، “جون دين”، عن الرئيس، مبرراً أعماله بأنه قد يكون لا علم له بها.

إلا أنه نصح بالتعتيم والتغطية عليها عند علمه بها.

كما أن وجود نظام التسجيل الصوتي في البيت الأبيض، الذي وضعه الرئيس “نيكسون” بنفسه، كان سبباً رئيسياً في كشف أركان الجريمة.

فقد أصدرت المحكمة العليا أمراً بتسليم الشرائط، وتقديمها لهيئة التحقيق، لمعرفة ما إذا كان “نيكسون” على علم بهذه الجرائم.

وعندما سلمت الشرائط للمحكمة، وجد أحد الشرائط وبه فراغ، يستغرق حوالي 18 دقيقة ونصف، والذي قرر الخبراء أنه قد مُسح عمداً.

ونتيجة لهذا الدليل، وشهادة الشهود، بات مؤكداً أن اتهاماً رسمياً سوف يوجه إلى الرئيس ن”يكسون”، من قبل مجلس النواب.

فإذا ثبت الاتهام، فإن لمجلس الشيوخ، إذا وافق بأغلبية 60% من أعضائه، أن يثُبت هذا الاتهام، ويعزل الرئيس من منصبه.

وقبل أن تتطور القضية إلى هذا الحد، استقال نيكسون من منصبه، في الثامن من أغسطس عام 1974.

وفي خطاب الوداع، قال: إنه قرر الاستقالة “لأن استمراره في الصراع لإثبات براءته، سوف يستغرق وقت وانتباه الكونغرس، وانتباهه هو شخصياً”.

“في الوقت الذي يجب أن يكون التركيز فيه على تحقيق السلام بالخارج، والرخاء من دون تضخم في الداخل”.

وتولى “جيرالد فورد”، نائب نيكسون، مسؤوليات الرئاسة. وفي 8 سبتمبر 1974.

جيرالد فورد – نائب نيكسون و الذي تولى المهام الرئاسية بعد استقالة نكسون

أصدر الرئيس “فورد” عفواً رئاسياً عن نيكسون شمل جميع الجرائم، التي يعاقب عليها القانون الفيدرالي، والتي قد يدان بها نيكسون لدى محاكمته.

و الأسئلة المشاعة بهذا الشأن .في حالة ادانة “دونالد ترامب” بالجرائم التي يتم التحقيق فيها الآن.

، هل سيلقى مصير “نيكسون” ؟. وهل سيتم خروجة بشكل آمن؟ أم ستلحق به عقوبة السجن أو الغرامة مثل محاميه السابق “مايكل كوهين”؟ و أخيراً هل سيصمد؟؟؟؟