Take a fresh look at your lifestyle.

التحقيقات – ترامب كان موجود في الجلسات الخاصة بالدفعات المشبوهة

الرئاسة الأمركية مؤشر خطر السكوت

0 4٬720

مُؤَشِر الخَطَر يُنَبِه بِالسقَوطْ

يبدو أن الوضع يزداد سوءاً على الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”.،و أصبح أسمه يُزج به في الكثير من الصفقات المشبوهة ، التي قادته إلى التواجد في البيت الأبيض.

فبعد وقوع معظم من كانوا حوله أثناء حملته الانتخابية 2016 ” مايكل كوهين ” ، “ روبرت فلين ” ، ” بول مانفورت“.، أصبح هو الآن الهدف الرئيسي لتحقيق “مولر” الخاصة بالتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية 2016.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الطَرَفْ الرُوسِي ” القَشّة التي قَصَمّت ظَهر البَعِير”

ووقوع طرف روسي أيضاً وهي الجاسوسة الروسية ” ماريا بوتينا ” .،و التي اعترفت بالأمس  الخميس 13 ديسمبر 2018 انها رتبت اجتماعات بين أعضاء سياسيين بارزين في الحزب الجمهوري “حزب الرئيس ترامب” و بين المخابرات الروسية في 2015 ولم تُفصح المحكمة عن أسمائهم حفاظاً على الأمن العام.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

اليوم أعدت المحكمة الفيدرالية الأمريكية تقريراً فيما يخص علاقة “ترامب”  شخصياً بالتدخل الروسي في الانتخابات  الرئاسة الأمريكية 2016 .، حيث من كان تحت اصابع الاتهام من قبل هم أطرف حملته الانتخابية وليس “شخصه”.

تقرير المحكمة الفيدرالية

حضر دونالد ترامب اجتماعًا في أغسطس 2015 بصفته كأحد الساسة البارزين في الحزب الجمهوري مع أعضاء من المخابرات الروسية.، حيث يعتقد المدعون الاتحاديون أن هذا الاجتماع “عنصر مركزي في مخطط جنائي ينتهك قوانين تمويل الحملات الانتخابية لمساعدة ترامب في الفوز بالرئاسة”.

ووفقاً لإقرارات المحكمة ، انضم إلى ترامب “مايكل كوهين” ، الذي كان محاميه في ذلك الوقت ، وديفيد بيكر” ، رئيس شركة “أميركان ميديا إنك”،.

الاتفاق على الخطة البديلة

وخلال الاجتماع ، ناقش الفريق خطة لحماية “ترامب” من السيناريوهات المحتملة التي قد تضر به.وذلك من خلال التواصل مع الممثلة الروسية  “ستورمي دانيلز” و موديل بلاي بوي السابقة  “كارين ماكدوجال”.حيث أنهم من كانوا يتلقون الأموال من حملة ترامب وتوصيلها إلى الأطراف الروسية.، و أيضاً عن طريق تبرعات يتم دفعها لشركة (AMI) .، حيث أن رئيس مجلس إدارة الشركة ” صديق شخصي لدونالد ترامب”

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

مُحَاوَلاتْ التَضّليل لَمْ تُجّدِي نَفّعَاً

ويقول ممثلو الادعاء إن هذا يعد بمثابة تبرعات غير قانونية من حملة “ترامب”.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” .،قد ذكرت لأول مرة حضور، “ترامب”  في الاجتماعات المشبوهة ، بين أعضاء بارزين في الحزب الجمهوري والمخابرات الروسية .، وعاد الاجتماع إلى دائرة الضوء.، يوم الأربعاء الماضي عندما أعلن ممثلو الادعاء الفيدراليون أنهم وافقوا على عدم مقاضاة شركة “AMI” في انتهاكات تمويل الحملات الانتخابية مقابل تعاونها.

وذكرت الصحيفة أن “ترامب” سأل “بيكر” – رئيس مجلس إدارة شركة (AMI)عما يمكن أن يفعله للمساعدة في حملته الرئاسية.

كوهين يُطيح  بـ ترامب

أقر مايكل كوهين” بأنه مذنب في انتهاكات تمويل الحملات الانتخابية ، وسبعة جرائم أخرى شخصية متعلقة ب ” فساد مالي و تهرب ضريبي”.، وقال في المحكمة إن الأموال المدفوعة للفتيات الروسيات كانت مصدرها ” ترامب “، وأن الهدف من المدفوعات هو منع النساء من رواية قصصهن قبل الانتخابات.

شاركنا بتعليقك

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More